مبادرة سيارات المصريين بالخارج 2026.. الشروط والوديعة والخطوات كاملة
كيف تستورد سيارتك بأقل تكلفة وتستفيد من المبادرة دون الوقوع في أخطاء قانونية أو مالية
ما الذي بقي من المبادرة فعلًا في 2026؟ وهل تنطبق عليك الشروط ام لا.. اكمل القرأة لتعرف
ملف سيارات المصريين بالخارج ما زال حاضرًا بقوة في تفكير المغتربين، لأنه جمع بين ميزة جمركية كبيرة ومرونة زمنية واسعة للمسجلين. لكن أول حقيقة يجب قولها بوضوح هي أن آخر مهلة عامة معلنة رسميًا للاستفادة من المبادرة كانت 29 أبريل 2024، ووصفتها وزارة المالية وقتها بأنها المهلة الأخيرة نهائيًا. لذلك، إذا كنت لم تسجل أصلًا خلال الفترات المعلنة، فلا يوجد في المصادر الحكومية التي راجعتها إعلان جديد بفتح باب عام جديد في 2026. أما إذا كنت سجلت بالفعل وحصلت على موافقة استيرادية، فالقواعد التنفيذية التي صدرت وقت المبادرة ما زالت هي المرجع العملي لفهم ما يمكنك فعله خلال مدة الصلاحية.
ما الفكرة الأساسية للمبادرة؟
جوهر المبادرة كان بسيطًا في الظاهر، لكنه ذكي ماليًا وقانونيًا. المواطن المصري المقيم بالخارج يسدد مبلغًا نقديًا بالعملة الأجنبية يمثل الضريبة الجمركية المخفضة المقررة على السيارة، ثم يحصل في المقابل على تيسير استيرادي وموافقة استيرادية صالحة لمدة خمس سنوات، مع رد هذا المبلغ بعد خمس سنوات بالجنيه المصري بسعر الصرف وقت الاستحقاق بوصفه التزامًا على الخزانة العامة. وهذه النقطة هي التي صنعت جاذبية المبادرة أصلًا: تخفيف العبء الجمركي وقت الدخول، مع استرداد الوديعة لاحقًا بالجنيه. 
أولًا: من يحق له الاستفادة قانونيًا؟
القانون والبيانات التنفيذية ربطت الاستفادة بعدة شروط أساسية، أهمها أن يكون المتقدم مصري الجنسية ومقيمًا بالخارج إقامة قانونية سارية، وأن يكون لديه حساب بنكي في بلد الإقامة مضى على فتحه مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر قبل تاريخ التحويل، وأن يتم سداد المبلغ من الخارج بالعملة الأجنبية. وفي البيانات الرسمية الخاصة بالمبادرة كان التركيز واضحًا على المصريين المقيمين بالخارج، لا على الموجودين داخل مصر وقت التسجيل. ولهذا، فصفة الإقامة القانونية الخارجية والحساب البنكي الخارجي ليستا مجرد تفاصيل إدارية، بل هما من قلب أهلية الاستفادة نفسها. 
شرط الحساب البنكي الخارجي: لماذا كان مهمًا إلى هذه الدرجة؟
الحساب البنكي الخارجي لم يكن شرطًا شكليًا. الدولة أرادت أن يرد تدفق العملة الأجنبية من الخارج بشكل موثق وواضح، ولهذا اشترطت أن يكون الحساب مفتوحًا منذ ثلاثة أشهر على الأقل قبل التحويل. هذا الشرط كان يهدف إلى منع التحايل، وإثبات الارتباط الحقيقي ببلد الإقامة، وربط المستفيد بمصدر مالي مصرفي واضح. لذلك، من أخطر أخطاء المتقدمين آنذاك الاعتماد على تحويلات لا تخرج من حساب مستوفٍ للمدة المطلوبة، أو الاعتماد على وسيط غير مطابق للشروط. 
شرط السن والإجراءات البنكية
في الممارسة العملية، كان الشرط القانوني يتعلق بالأهلية اللازمة للتسجيل والتعاقد، بينما كانت بعض الإجراءات البنكية والتنفيذية تتطلب سنًا أكبر بحسب طبيعة فتح الحساب والتحويل. ولهذا تجد في النقاشات التطبيقية تداخلًا بين سن الاستفادة من المبادرة وسن التعامل المصرفي المستقل. والأكثر أمانًا قانونيًا أن يُقرأ الأمر بهذه الصورة: من حيث الجوهر، الأهلية يجب أن تسمح بالتسجيل والتحويل والتعامل البنكي السليم، لأن أي نقص في هذه الحلقة قد يعطل الملف حتى لو بدت الشروط العامة متوافرة. هذه نقطة استنتاجية مبنية على تداخل القانون مع التطبيق البنكي، وليست نصًا منفصلًا منشورًا بصيغة واحدة في مصدر واحد. 
ثانيًا: قواعد سنة الصنع والموديل
هذه من أهم النقاط التي تحدد القرار قبل الشراء. وزارة المالية والجمارك أوضحتا بجلاء أن المالك الأول له وضع خاص؛ إذ يحق له استيراد السيارة دون التقيد بسنة الصنع. أما غير المالك الأول، فيجب ألا يتجاوز عمر السيارة ثلاث سنوات وقت الإفراج الجمركي. وهذه ميزة كبيرة جدًا للمالك الأول، لأنها تفتح له مجالًا أوسع في اختيار السيارة، بينما تُضيّق على غيره دائرة الاختيار زمنيًا. ومن هنا، فإن إثبات صفة المالك الأول ليس تفصيلًا صغيرًا، بل قد يغيّر الملف كله. 
ماذا يعني ذلك عمليًا في 2026؟
إذا كنت من المسجلين ولديك موافقة استيرادية ما زالت سارية، فقاعدة السنوات الثلاث تُحسب وقت الإفراج الجمركي لغير المالك الأول، لا وقت التفكير أو الشراء فقط. وهذا مهم جدًا، لأن بعض الناس يظنون أن المعيار هو سنة التسجيل أو سنة التعاقد، بينما النصوص التنفيذية ركزت على لحظة الإفراج الجمركي. لذلك، سيارة تبدو مقبولة اليوم قد تصبح خارج المدى الزمني إذا تأخر الشحن أو الإفراج. هنا يظهر الفرق بين القرار العاطفي والقرار الذكي: لا تسأل فقط هل السيارة مناسبة، بل هل ستظل مناسبة قانونيًا في تاريخ الإفراج؟ 
ثالثًا: كيف تُحسب الوديعة الدولارية؟
الوديعة ليست ثمن السيارة، وليست رسم شحن، بل هي المقابل النقدي الذي يمثل الضريبة الجمركية المخفضة المقررة ضمن المبادرة. ومع التعديلات التي جرت على المبادرة، جرى خفض هذا المقابل بنسبة 70% في حالات واسعة، بحيث يسدد المستفيد 30% فقط من قيمة الضريبة الجمركية التي كانت ستُفرض وفق القواعد المعتادة. ولهذا شاع التعبير الشعبي: “تدفع 30% فقط”. لكن الأدق قانونيًا أن نقول: أنت لا تُعفى من كل شيء بلا قيد، بل تستفيد من ضريبة جمركية مخفضة جدًا في شكل وديعة مستردة لاحقًا وفق القواعد التي صدرت مع المبادرة. 
حاسبة الوديعة التقديرية 2026
* الأرقام تقديرية وتختلف حسب الموديل وكماليات السيارة. يرجى الرجوع لتطبيق “سيارات المصريين بالخارج” الرسمي للرقم النهائي.
ماذا تسترد بعد خمس سنوات؟
الوديعة تُرد بعد خمس سنوات بالجنيه المصري وبسعر الصرف وقت الاستحقاق، وليس بالدولار نفسه. وهذه نقطة شديدة الأهمية ماليًا، لأن قيمة ما تسترده الفعلية تتأثر بسعر الصرف في ذلك الوقت. وزارة المالية أكدت في أكثر من بيان أن سداد ودائع المستفيدين يتم في المواعيد المقررة بسعر الصرف وقت الاستحقاق، باعتبارها التزامًا على الخزانة العامة. لذلك فالمبادرة ليست مجرد إعفاء جمركي، بل عملية فيها عنصر زمني ونقدي يجب فهمه جيدًا قبل اتخاذ القرار. 
هل الإعفاء يشمل كل الضرائب والرسوم؟
في تصميم المبادرة، كانت الفكرة أن المقابل النقدي المودع يحل محل الصورة التقليدية للأعباء المرتبطة باستيراد السيارة للمستفيد الذي استوفى الشروط وسجل في المدة المعلنة. ولهذا جاء الحديث الحكومي عن “تيسير استيراد” و”ضريبة جمركية مخفضة” وميزة كبيرة للمصريين بالخارج. لكن عند الشرح للمواطن العادي، الأفضل ألا نختصر الأمر في جملة عامة مثل “إعفاء كامل مطلق” دون ربطها بالنطاق القانوني للمبادرة نفسها. الأدق أن تقول: داخل إطار المبادرة وبشروطها، كان المستفيد يسدد المقابل النقدي المقرر بدل الصورة العادية للأعباء الجمركية والضريبية على السيارة المستوردة للاستعمال الشخصي. 
رابعًا: هل ما زالت الموافقة الاستيرادية نافعة بعد إغلاق باب التسجيل؟
نعم، وهذه من أهم النقاط التي قد لا ينتبه لها كثيرون. البيانات الرسمية أوضحت أن الموافقة الاستيرادية صالحة لمدة خمس سنوات، ويجوز خلالها اختيار أي سيارة واستبدالها في أي وقت. كما أوضحت أن قيمة الضريبة الجمركية المخفضة المرتبطة بهذه الموافقة تظل سارية طوال فترة الصلاحية. وهذا يعني أن إغلاق باب التسجيل العام لا يلغي حق من سجلوا بالفعل وحصلوا على الموافقات في استخدام هذه الموافقات خلال مدتها. لذلك، في 2026، الفئة التي ينبغي أن تقرأ هذا الملف بتركيز ليست من فاتهم التسجيل فقط، بل أيضًا من سجلوا ولم ينفذوا بعد. 
خامسًا: خطوات التنفيذ عبر التطبيق والمنصة
الخطوات التنفيذية دارت أساسًا حول التسجيل الإلكتروني، ثم إدخال بيانات المستفيد وبيانات السيارة، ثم صدور أمر الدفع بالمبلغ المطلوب، ثم تحويله من الخارج بالعملة الأجنبية، ثم إصدار الموافقة الاستيرادية بعد التحقق من البيانات والتحويل. الجمارك ما زالت تُحيل الراغبين في متابعة الإجراءات إلى التطبيق والمنصة والخطوط الساخنة المختصة، كما أكدت في بياناتها السابقة أن العبرة بتاريخ تحويل الوديعة من الخارج للاستفادة من المبادرة، وليس بتاريخ وصولها لحساب الجهة المستفيدة داخل مصر. وهذا كان عنصرًا مهمًا جدًا في حماية المسجلين من تأخيرات البنوك الدولية. 
هل كانت العملية ورقية أم إلكترونية؟
الغلبة كانت للإجراء الإلكتروني، وهذا من أسباب نجاح المبادرة في الوصول إلى عدد كبير من المسجلين. البيانات الرسمية تحدثت عن التسجيل الإلكتروني، والتطبيق المخصص، وخطوط الدعم للاستفسارات حول الموافقة الاستيرادية ومتطلباتها والفروق المالية والبنوك والتطبيق. هذا يعني أن المسار لم يكن قائمًا على التنقل التقليدي بين المكاتب فقط، بل على منظومة رقمية تدير الجزء الأكبر من الملف. ومن الناحية العملية، هذا خفف الاحتكاك الإجرائي، لكنه جعل دقة إدخال البيانات أمرًا حاسمًا؛ لأن الخطأ الرقمي قد يكلّف وقتًا طويلًا في التصحيح. 
يمكنك متابعة أسعار الذهب اليوم في مصر الآن لمعرفة الاتجاه الحقيقي للسوق لحظة بلحظة
سادسًا: الاستيراد من المناطق الحرة داخل مصر
هذه نقطة ذكية جدًا، وكثير من الناس لا ينتبهون لها. وزارة المالية أوضحت رسميًا أن التيسيرات المقررة للمصريين المقيمين بالخارج تسري على الاستيراد من المناطق الحرة داخل مصر، وتخضع لنفس الإجراءات المقررة لاستيراد سيارة من الخارج. كما أوضحت أن المنصة كانت تتيح اختيار إحدى المناطق الحرة داخل مصر كجهة وارد، على أن يتم تحويل قيمة السيارة إلى حساب البائع من الخارج بالعملة الأجنبية. هذا يفتح بابًا عمليًا لتقليل تعقيدات الشحن الدولي والانتظار، مع الحفاظ على إطار المبادرة نفسه للمسجلين. 
لماذا قد تكون المناطق الحرة خيارًا أذكى لبعض المستفيدين؟
لأنها تختصر جزءًا من المخاطر اللوجستية. بدل أن ترتبط بشحن سيارة من سوق بعيد واحتمالات التأخير والتلف واختلاف المواصفات عند الوصول، يمكنك في بعض الحالات اختيار سيارة موجودة أصلًا داخل منطقة حرة في مصر والسير في نفس الإجراءات. هذا لا يجعل الخيار أفضل في كل الأحوال، لكنه يجعله جديرًا بالمقارنة، خاصة لمن يريد سرعة أكبر أو من وجد سيارة مناسبة بالفعل داخل المنطقة الحرة. وهذا استنتاج عملي مدعوم بالقاعدة الرسمية التي ساوت بين هذا المسار ومسار الاستيراد من الخارج داخل إطار المبادرة. 
سابعًا: السيارات الكهربائية.. هل كانت حقًا أوفر؟
الملف الرسمي الذي راجعته يؤكد أن المبادرة شجعت بدورها على تيسير الاستفادة لشرائح مختلفة من السيارات، لكن تحديد أن “السيارات الكهربائية دائمًا أقل وديعة بكثير” يحتاج في التطبيق إلى الرجوع للحاسبة أو أمر الدفع الخاص بكل سيارة، لأن قيمة المقابل ترتبط بمواصفات السيارة وبنيتها الضريبية والجمركية. لذلك، من الآمن مهنيًا أن نقول: السيارات الكهربائية قد تكون جذابة جدًا في بعض الحالات داخل المبادرة، لكن المقارنة النهائية يجب أن تُبنى على الحساب الفعلي داخل المنصة أو أمر الدفع، لا على الانطباع العام وحده. هذه نقطة تفسيرية احترازية، لأنني لم أجد في المصادر الرسمية التي راجعتها جدولًا عامًا واحدًا يصلح للتعميم على كل سيارة كهربائية في 2026. 
ثامنًا: هل السيارة للاستعمال الشخصي فقط؟
نعم، المبادرة صُممت أصلًا لسيارات الركوب للاستعمال الشخصي للمصريين بالخارج، لا لنشاط تجاري أو إعادة بيع سريعة على طريقة الاستيراد للاتجار. ولهذا يجب النظر إليها بوصفها تيسيرًا شخصيًا استثنائيًا، لا بابًا موازيًا للتجارة. ومن هنا تأتي أهمية الالتزام بطبيعة الاستعمال، واحترام القيود المرتبطة بالموافقة والمستندات، لأن أي انحراف جوهري عن الغرض الذي بُنيت عليه المبادرة قد يعرّض الملف لمشكلات قانونية أو جمركية. هذا الفهم ينسجم مع نص القانون نفسه وخطاب وزارة المالية عن “سيارات الركوب للاستعمال الشخصي”. 
تاسعًا: ماذا لو كنت لم تسجل أصلًا حتى الآن؟
هنا يجب أن تكون الإجابة صريحة. بحسب ما نشرته وزارة المالية والجمارك على مواقعها الرسمية، آخر مهلة عامة كانت 29 أبريل 2024، ووُصفت بأنها المهلة الأخيرة ولا مد بعدها. كما أنني لم أعثر في المصادر الحكومية التي راجعتها على إعلان عام جديد بفتح باب تسجيل جديد في 2026 للمبادرة نفسها. لذلك، إن كنت لم تسجل خلال الفترات المعلنة، فلا ينبغي أن تبني قرار شراء سيارة الآن على افتراض أن الباب مفتوح ما لم يصدر إعلان رسمي جديد. الأفضل دائمًا أن تتحقق من الموقع الرسمي أو الجمارك قبل أي التزام مالي. 
عاشرًا: كيف تحسب القرار بذكاء قبل البدء؟
القرار الذكي لا يبدأ من حبك لسيارة معينة، بل من أربعة أسئلة. أولًا: هل أنت مسجل أصلًا ولديك موافقة سارية؟ ثانيًا: هل السيارة التي تريدها منطبقة على قاعدة سنة الصنع بحسب كونك مالكًا أولًا أو غير ذلك؟ ثالثًا: هل قيمة الوديعة التي التزمت بها ما زالت مناسبة مقارنة بقيمة السيارة اليوم؟ رابعًا: هل الشراء من الخارج أفضل لك أم من منطقة حرة داخل مصر؟ حين تجيب عن هذه الأسئلة، يصبح القرار ماليًا وقانونيًا متماسكًا، لا مجرد اندفاع استهلاكي. وهذا هو الفارق بين مستفيد يعرف كيف يستخدم المبادرة، وآخر يكتشف التفاصيل بعد أن يتورط في التزام غير مناسب. 
اقرأ ايضا:
- دليل المغترب المصري لفتح حسابات الادخار بالدولار في السعودية والإمارات
- دليل استثمار الذهب للمغتربين : كيف تشتري وتدخر بأمان بين مصر والخليج؟
- استثمار سبائك الذهب في مصر: دليل شامل لشركة BTC وسام (تحديث 2026)
- دليل شامل لفهم سوق الذهب في مصر
تأثير سعر الصرف على قرار الاستيراد
سعر الصرف ليس مجرد رقم اقتصادي، بل هو العامل الذي يحدد التكلفة الحقيقية للسيارة عليك كمغترب. لأن الوديعة تُدفع بالدولار وتُسترد بالجنيه، فإن أي تغير في سعر الصرف خلال خمس سنوات يؤثر على القيمة النهائية لما تسترده. لذلك، لا تنظر فقط إلى سعر السيارة، بل راقب اتجاه العملة المحلية، لأن الربح أو الخسارة الحقيقية قد تكون في فرق العملة وليس في السيارة نفسها
هل شراء سيارة غالية أفضل أم اقتصادية؟
كثير من المغتربين يقعون في فخ التفكير بأن السيارة الأغلى هي الخيار الأفضل. لكن القرار الصحيح يعتمد على الاستخدام، وليس السعر فقط. السيارة الاقتصادية قد تكون أقل تكلفة في الشحن والصيانة والتأمين، بينما السيارة الفاخرة قد تحمل مصاريف إضافية مستمرة. لذلك، اسأل نفسك: هل تحتاج السيارة للراحة أم للاستخدام العملي؟ لأن الإجابة هنا تحدد قرارًا ماليًا طويل الأمد
تكاليف الشحن والتأمين التي لا ينتبه لها البعض
بعض الناس يركز فقط على سعر السيارة والوديعة، ويتجاهل تكلفة الشحن والتأمين البحري. هذه التكاليف قد تكون مرتفعة حسب الدولة والمسافة ونوع السيارة. كما أن التأمين ليس رفاهية، بل ضرورة لحماية استثمارك أثناء النقل. لذلك، يجب إدخال هذه التكاليف ضمن الحساب من البداية، حتى لا تفاجأ بزيادة غير متوقعة في التكلفة النهائية
الفرق بين شراء سيارة جديدة ومستعملة
السيارة الجديدة تمنحك راحة نفسية وضمانًا أطول، لكنها تأتي بتكلفة أعلى. أما السيارة المستعملة، فقد توفر مبلغًا كبيرًا، لكنها تحتاج إلى فحص دقيق لتجنب المشكلات. هنا يظهر الفرق بين قرار سريع وقرار مدروس. إذا كنت تشتري مستعملة، فالتأكد من حالتها الفنية وتاريخها أهم من السعر نفسه
أهمية الفحص الفني قبل الشراء
الفحص الفني ليس خطوة اختيارية، بل هو خط الدفاع الأول ضد الخسارة. لأن السيارة قد تبدو جيدة ظاهريًا، لكنها تحمل عيوبًا خفية. لذلك، يجب الاعتماد على مركز فحص معتمد أو خبير مستقل. هذه الخطوة قد توفر عليك آلاف الدولارات، وتجنبك مشكلات كبيرة بعد وصول السيارة إلى مصر
هل من الأفضل الشراء من الخليج أم من أوروبا أو أمريكا؟
كل سوق له مميزاته. الخليج يوفر سيارات بحالة جيدة نسبيًا وقريبة جغرافيًا، مما يقلل تكلفة الشحن. أما أوروبا وأمريكا، فقد توفر خيارات أوسع وأسعارًا أقل في بعض الحالات. لذلك، القرار يعتمد على الموازنة بين السعر، والحالة الفنية، وتكلفة الشحن، وليس على عامل واحد فقط
تأثير استهلاك الوقود على التكلفة طويلة الأجل
السيارة لا تكلفك عند الشراء فقط، بل طوال فترة استخدامها. استهلاك الوقود عامل مهم جدًا، خاصة مع ارتفاع أسعار الطاقة. السيارة التي تستهلك وقودًا أقل قد توفر لك مبالغ كبيرة على المدى الطويل. لذلك، يجب النظر إلى تكلفة التشغيل، وليس فقط سعر الشراء
هل قطع الغيار متوفرة في مصر؟
واحدة من أكبر الأخطاء هي شراء سيارة نادرة أو غير منتشرة في السوق المصري. لأن ذلك يجعل صيانتها مكلفة وصعبة. لذلك، قبل الشراء، تأكد من توفر قطع الغيار وخدمات الصيانة داخل مصر. السيارة الجيدة ليست فقط في أدائها، بل في سهولة خدمتها بعد الاستيراد
تأثير إعادة البيع على قرار الشراء
السيارة ليست استهلاكًا فقط، بل أصل يمكن بيعه لاحقًا. لذلك، يجب التفكير في قيمة إعادة البيع. بعض الماركات تحتفظ بقيمتها بشكل أفضل من غيرها. اختيار سيارة ذات طلب مرتفع في السوق المصري يسهل عليك البيع لاحقًا ويقلل من الخسارة
كيف تختار التوقيت المناسب للشراء والاستيراد
التوقيت عامل مهم لكنه ليس كل شيء. أسعار السيارات قد ترتفع أو تنخفض، وكذلك تكاليف الشحن. لذلك، لا تنتظر التوقيت المثالي، بل ابحث عن صفقة مناسبة. إذا وجدت سيارة بحالة جيدة وسعر مناسب، فقد يكون هذا هو الوقت الصحيح. لأن القرار الناجح يعتمد على الفرصة، وليس على التوقع فقط
الخلاصة: أين يقف الملف في 2026؟
الصورة المختصرة هي هذه: باب التسجيل العام المعلن للمبادرة أُغلق رسميًا في 29 أبريل 2024 بحسب آخر ما نشرته وزارة المالية والجمارك، لكن الموافقات الاستيرادية التي صدرت للمسجلين تظل صالحة خمس سنوات، ويجوز خلالها اختيار السيارة أو استبدالها، مع استمرار سريان قيمة الضريبة الجمركية المخفضة المرتبطة بالموافقة خلال هذه المدة. لذلك، إن كنت من أصحاب الموافقات السارية، فالدليل مهم لك جدًا. أما إذا لم تسجل أصلًا، فالدليل ينبهك قبل أي خطوة مالية إلى أن الانطلاق يجب أن يبدأ من التحقق من وجود فتح رسمي جديد، لا من الشائعات أو المنشورات المتداولة.
مؤشر أسعار الذهب في مصر اليوم
تابع التغيرات اللحظية لأسعار الذهب (عيار 21، 24، 18) والجنيه الذهب بالسوق المصري الآن وبمعايير عالمية.
تابع الأسعار لحظة بلحظة ←اقرأ ايضا:
- هل الوقت مناسب لشراء الذهب
- مستقبل الاستثمار في الذهب بمصر
- لماذا يرتفع الذهب في مصر؟
- لماذا تتراجع أسعار الذهب في مصر؟
- هل ما زال الذهب هو الملاذ الآمن للعالم ؟
- كيف يتم تحديد سعر الذهب في مصر؟
- متى ينهار الذهب؟ ويسجل هبوط حاد
الأسئلة الشائعة حول استيراد السيارات للمصريين بالخارج
❓ ما اسم مبادرة استيراد السيارات للمصريين بالخارج؟
الاسم الرسمي هو مبادرة تيسير استيراد سيارات المصريين بالخارج، وهي مبادرة حكومية تهدف إلى تسهيل استيراد السيارات مقابل وديعة دولارية مستردة بعد فترة محددة.
❓ هل ما زالت المبادرة متاحة في 2026؟
بحسب آخر البيانات الرسمية، تم غلق باب التسجيل في 2024. لكن من حصلوا على الموافقة الاستيرادية ما زال يمكنهم الاستفادة منها خلال مدة صلاحيتها التي تصل إلى 5 سنوات.
❓ ما هي شروط الاستفادة من المبادرة؟
تشمل الشروط أن يكون المتقدم مصري الجنسية، ومقيمًا بالخارج بإقامة سارية، ولديه حساب بنكي خارجي مفتوح منذ 3 أشهر على الأقل، وأن يتم تحويل الوديعة من الخارج.
❓ ما المقصود بالوديعة الدولارية؟
هي مبلغ يتم تحويله بالدولار لصالح وزارة المالية يمثل الضريبة الجمركية المخفضة، ويتم استرداده بعد 5 سنوات بالجنيه المصري بسعر الصرف وقت الاستحقاق.
❓ هل يتم استرداد الوديعة بالدولار أم بالجنيه؟
يتم استرداد الوديعة بالجنيه المصري وليس بالدولار، ويتم احتسابها بسعر الصرف وقت الاسترداد.
❓ ما هي قواعد سنة الصنع للسيارات المستوردة؟
إذا كنت المالك الأول للسيارة، يمكنك استيرادها دون التقيد بسنة صنع. أما إذا لم تكن المالك الأول، فيجب ألا يزيد عمر السيارة عن 3 سنوات وقت الإفراج الجمركي.
❓ هل يمكن استيراد سيارة مستعملة ضمن المبادرة؟
نعم، يمكن ذلك بشرط الالتزام بقواعد سنة الصنع، خاصة في حالة عدم كونك المالك الأول.
❓ هل يمكن بيع السيارة بعد استيرادها؟
المبادرة مخصصة للاستخدام الشخصي، وليس للتجارة. لذلك يجب الالتزام بالشروط المرتبطة بعدم التحايل على الغرض الأساسي من الاستيراد.
❓ هل يمكن شراء السيارة من داخل مصر؟
نعم، يمكن شراء السيارة من المناطق الحرة داخل مصر والاستفادة من نفس مميزات المبادرة، مع تقليل تكاليف الشحن.
❓ ما هي أهم نصيحة قبل استيراد سيارة من الخارج؟
يمكنك متابعة أسعار الذهب اليوم في مصر الآن لمعرفة الاتجاه الحقيقي للسوق لحظة بلحظة





بعد انتهاء المبادرة هل يمكنني إستيراد سياره مستعمله
ولست المالك الاول
واي موديل ممكن اشتريه
انا مقيم في أروبا
شكرا على المساعده
أهلاً بك يا أستاذ أحمد وتحية لكل أهلنا في أوروبا.
بناءً على القواعد المعمول بها حالياً بعد انتهاء المبادرة، يشترط في استيراد السيارات المستعملة أن تكون “مالكاً أول” للسيارة في سنة الصنع، وألا يتجاوز عمر السيارة 3 سنوات (سنة الموديل + سنتين سابقتين) وقت الاستيراد.
نحن في منصة إيكووفي نتابع عن كثب أي قرارات جديدة قد تخص “المالك الثاني” أو أي تسهيلات جمركية للمصريين بالخارج، وسنقوم بتحديث هذا المقال فور صدور أي قرار رسمي.
يسعدنا دائماً تواصلك معنا.